أعلنت شركة «آي بي إم» استحواذها على «هاكودا»، وهي شركة استشارية متخصصة بتقنيات البيانات والذكاء الاصطناعي. يعكس هذا التطور توجه «آي بي إم» لتعميق حضورها في سوق «برمجيات الذكاء الاصطناعي» والاستشارات التقنية.
محتويات المقالة:
- خلفية الاستحواذ
- من هي «هاكودا»؟
- أهداف «آي بي إم» من الصفقة
- استراتيجية الدمج
- سوق متنامٍ رغم التحديات
- النظرة المستقبلية
- الأسئلة الشائعة
خلفية الاستحواذ
في ظل تنافس شركات التكنولوجيا الكبرى على تقديم حلولٍ كاملة في مجال التحليل والذكاء الاصطناعي، قررت «آي بي إم» ضم «هاكودا» إلى محفظتها. لم تكشف التفاصيل المالية للصفقة، لكن الإعلان جاء في سياق إعلان «آي بي إم» عن تعزيز قسم الاستشارات لديها، وتوسيع قدرة الشركة على تلبية احتياجات عملائها في قطاعات الخدمات المالية والقطاع الحكومي والرعاية الصحية.
بي إم دبليو تسرّع التحول الرقمي باستخدام الذكاء العملياتي
من هي «هاكودا»؟
تأسست «هاكودا» عام 2021 على يد خبراء سابقين في ديلويت، ويتجاوز عدد موظفيها بضع مئات موزعين بين الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا. تركز الشركة على نقل البيانات والأنظمة إلى الحوسبة السحابية، وخصوصاً على منصة «سنوفليك». إضافةً لذلك، تقدم «هاكودا» خدمات تطوير نماذج تعلم الآلة والتحليلات المتقدمة، ما يجعلها خياراً جذاباً لشركات تبحث عن تكامل سلس مع بنى سحابية حديثة.
أهداف «آي بي إم» من الصفقة
صرّح محمد علي، نائب الرئيس والمدير العام لخدمات الذكاء الاصطناعي في «آي بي إم»، بأن الاستحواذ سيساعد في تلبية الطلب المتزايد على «برمجيات الذكاء الاصطناعي» في المجالات المتخصصة، مثل الخدمات الحكومية والمالية. وقد حققت «آي بي إم» مبيعاتٍ قوية في الربع الأخير من 2024، متجاوزةً توقعات السوق، ويرجع ذلك جزئياً إلى التركيز على تطوير حلول مبتكرة في مجال الأتمتة الذكية.
استراتيجية الدمج
تخطط «آي بي إم» لدمج فريق «هاكودا» ضمن قسم الاستشارات الخاص بها، مع الإبقاء على العلامة التجارية أو دمجها لاحقاً تحت مظلة «آي بي إم». وستُستخدم خبرة «هاكودا» في نقل وتحليل البيانات لتعزيز القدرة الاستشارية لشركة «آي بي إم» في مجالات الأتمتة الذكية والحلول السحابية و«برمجيات الذكاء الاصطناعي» المتكاملة.
سوق متنامٍ رغم التحديات
تشهد السوق العالمية للذكاء الاصطناعي نمواً مطرداً، مع توقعات بتجاوز حجمها تريليونات الدولارات في العقد المقبل. لكن المنافسة قوية أيضاً، في ظل لاعبين كبار مثل مايكروسوفت وجوجل وأمازون. لذا تسعى «آي بي إم» لإثبات أنها قادرة على تقديم حزمة متكاملة من الخدمات تشمل الاستشارات، التطوير، البنية التحتية، والأمن السيبراني.
النظرة المستقبلية
من المرجح أن ينعكس هذا الاستحواذ إيجابياً على عملاء «آي بي إم» الذين يحتاجون لدعم تقني متخصص في التطبيقات المتطورة. وقد يفتح الباب أمام شراكات إضافية مع منصات سحابية أو شركات متخصصة في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي. بالنسبة لـ «هاكودا»، يتيح الانضمام إلى عملاق تقني مثل «آي بي إم» التوسع في أسواق عالمية جديدة والاستفادة من شبكة علاقات ضخمة.
إصلاح أم تشريح؟ إيلون ماسك يلوّح بمنشار التغيير
الأسئلة الشائعة
١. هل سيؤثر الاستحواذ على عملاء «هاكودا» الحاليين؟
من المتوقع أن يستفيدوا من موارد «آي بي إم» وخدماتها المتكاملة، دون تغييرات سلبية كبيرة في المرحلة الأولى.
٢. ما أهمية منصة «سنوفليك» في هذا الاستحواذ؟
«هاكودا» تمتلك خبرة عالية في نقل البيانات إلى منصة «سنوفليك» السحابية، ما يعزز عروض «آي بي إم» في تحليل البيانات.
٣. هل هناك مخاوف تتعلق بالاحتكار؟
من غير المرجح، إذ توجد شركات استشارية كثيرة في السوق، ويواجه هذا القطاع تنافساً شديداً من عدة جهات.
٤. هل يشير ذلك إلى تركيز «آي بي إم» على الحلول السحابية؟
نعم، تهدف الشركة إلى التوسع في كل ما يتعلق بالبيانات والذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية لخدمة قطاعات متنوعة.
٥. ما مصير موظفي «هاكودا»؟
سينضم أغلبهم إلى فريق الاستشارات في «آي بي إم»، مع الحفاظ على بعض الهياكل الإدارية لضمان الانتقال السلس.