بازينجا

الرياض تستضيف القمة العالمية للذكاء الاصطناعي 2026

Written by

Picture of فريقنا

فريقنا

Communications Consultant

تحت رعاية ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، تستعد المملكة لاستضافة النسخة الرابعة من القمة العالمية للذكاء الاصطناعي في سبتمبر 2026. الحدث الأضخم في تاريخ الذكاء الاصطناعي يهدف إلى ترسيخ مكانة المملكة كمركز عالمي للتقنية والابتكار، وفتح آفاق جديدة للاستثمار في التقنيات المستقبلية.

تحت رعاية ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، تستعد المملكة لاستضافة النسخة الرابعة من القمة العالمية للذكاء الاصطناعي في سبتمبر 2026. الحدث الأضخم في تاريخ الذكاء الاصطناعي يهدف إلى ترسيخ مكانة المملكة كمركز عالمي للتقنية والابتكار، وفتح آفاق جديدة للاستثمار في التقنيات المستقبلية.

محتويات المقالة:

الرياض: عاصمة عالمية للذكاء الاصطناعي

تطلق الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) شرارة الحدث الذي يُوصف بأنه الأضخم في تاريخ الذكاء الاصطناعي، حيث يترقب العالم المفاجأة القادمة من المملكة العربية السعودية. تستعد المملكة لاستضافة القمة العالمية للذكاء الاصطناعي في نسختها الرابعة، مؤكدة على دورها المحوري في تشكيل مستقبل هذه التكنولوجيا المتقدمة.

تفاصيل القمة وموعدها

ستُعقد القمة خلال الفترة من الخامس عشر إلى السابع عشر من سبتمبر عام 2026 في مركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات بالرياض. ويُنتظر أن تشهد القمة مشاركة واسعة النطاق من قيادات حكومية وصناع قرار ورؤساء تنفيذيين لأكبر شركات التقنية العالمية، إضافة إلى نخبة من الخبراء والباحثين والمبتكرين في مجالات البيانات والذكاء الاصطناعي من مختلف دول العالم.

رعاية سامية ودعم مستمر

تأتي القمة تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي. وأكد رئيس الهيئة، الدكتور عبدالله بن شرف الغامدي، أن رعاية سمو ولي العهد لهذا الحدث العالمي تجسد دعمه الكبير لجهود الهيئة في تطوير منظومة البيانات والذكاء الاصطناعي في المملكة.

تعزيز موقع المملكة الريادي

أشار الدكتور الغامدي إلى أن هذا الدعم المستمر أسهم بشكل مباشر في تعزيز موقع المملكة الريادي عالمياً في هذا المجال التقني المتقدم. كما ساعد في بناء بيئة وطنية رائدة تسعى نحو تحقيق الأهداف الطموحة لرؤية المملكة 2030، والتي تضع التحول الرقمي واقتصاد المعرفة في قلب استراتيجيتها التنموية.

منصة عالمية للحوار والتعاون

أوضح الدكتور الغامدي أن القمة تأتي في وقت يشهد فيه العالم طفرة غير مسبوقة في تقنيات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته التي أصبحت جزءاً أساسياً من الحياة اليومية للبشرية. وبيّن أن التطور السريع في هذه التقنيات يسهم في صياغة حاضر جديد يتغير بوتيرة متسارعة ويمنح البشرية أدوات مبتكرة لاستشراف المستقبل والتعامل مع تحدياته بكفاءة أعلى.

وأضاف أن القمة تمثل منصة عالمية للحوار والتعاون بين مختلف القطاعات حول كيفية توظيف البيانات والذكاء الاصطناعي في بناء اقتصاد المعرفة ودعم التحول الرقمي الشامل.

تحفيز الاستثمار والشراكات الدولية

أكد الدكتور الغامدي أن تنظيم هذا الحدث في الرياض يعكس مكانة المملكة المتنامية كمركز عالمي مؤثر في مجالات التقنية والابتكار. كما أشار إلى أن القمة تسعى إلى فتح آفاق جديدة للاستثمار في التقنيات المستقبلية وتحفيز الشراكات الدولية التي تخدم التنمية المستدامة. وتسعى القمة أيضاً إلى دعم الشركات الناشئة والمبتكرين السعوديين لإبراز قدراتهم أمام المستثمرين والخبراء العالميين.

الأطر الأخلاقية والتشريعية

وبيّن أن الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي تعمل باستمرار على تطوير الأطر الأخلاقية والتشريعية التي تضمن الاستخدام المسؤول لتقنيات الذكاء الاصطناعي. هذا التركيز على الجانب الأخلاقي يعكس التزام المملكة بضمان أن يكون تطوير الذكاء الاصطناعي متوافقاً مع القيم الإنسانية ويخدم الصالح العام.

نجاحات سابقة وإنجازات ملموسة

أشار الدكتور الغامدي إلى أن القمم السابقة التي عقدت في أعوام 2020 و 2022 و 2024 حققت نجاحات كبيرة على المستويين المحلي والدولي من حيث المشاركة والمخرجات النوعية. ومن بين أبرز ثمار القمم السابقة إطلاق المركز الدولي لأبحاث وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي في الرياض بالتعاون مع منظمة اليونسكو، لتعزيز الاستخدام الآمن والمسؤول لهذه التقنيات.

النسخة الرابعة: رؤية مستقبلية

أوضح أن النسخة الرابعة من القمة ستبني على هذه الإنجازات من خلال توسيع نطاق التعاون الدولي وإطلاق مبادرات نوعية تخدم الإنسان في مختلف المجالات. كما ستسلط القمة الضوء على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجالات حيوية مثل الصحة والطاقة والتعليم والنقل والحوكمة الرقمية بما يعزز جودة الحياة.

تأتي استضافة الرياض لهذا الحدث العالمي تأكيداً على قدرتها التنظيمية العالية وريادتها في استضافة الفعاليات الكبرى ذات التأثير العالمي. وبذلك تمثل القمة خطوة جديدة في مسيرة المملكة نحو اقتصاد رقمي متكامل يرسخ موقعها الريادي في ميدان الابتكار والتقنية.

أسئلة شائعة

ما هي القمة العالمية للذكاء الاصطناعي؟
هي حدث عالمي تنظمه الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) في الرياض، يجمع قادة العالم وخبراء التكنولوجيا وصناع القرار لمناقشة مستقبل الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته وتحدياته.

متى ستُعقد النسخة الرابعة من القمة؟
ستُعقد القمة في الفترة من 15 إلى 17 سبتمبر 2026 في الرياض، المملكة العربية السعودية.

ما هي أهداف القمة؟
تهدف القمة إلى تعزيز التعاون الدولي في مجال الذكاء الاصطناعي، وترسيخ مكانة المملكة كمركز عالمي للتقنية، ومناقشة الاستخدام المسؤول والأخلاقي للذكاء الاصطناعي، وتحفيز الاستثمار في التقنيات المستقبلية.

ما هي (سدايا)؟
الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) هي الجهة الحكومية المسؤولة عن قيادة أجندة البيانات والذكاء الاصطناعي في المملكة، وتطوير السياسات والتشريعات المتعلقة بها.

شارك هذا الموضوع:

شارك هذا الموضوع:

اترك رد

اترك رد

المنشورات الأخيرة

اكتشاف المزيد من بازينجا

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading