بازينجا

الحوسبة الإدراكية

ذكاء غوغل يرى ويجيب

Written by

Picture of فريقنا

فريقنا

Communications Consultant

وسّعت غوغل من قدرات وضع الذكاء الاصطناعي في البحث، ليشمل التعرف على الصور والرد عليها في نفس اللحظة. هذا التطور الجديد يعزز «الحوسبة الإدراكية» ويقرّب محرّك البحث خطوة إضافية نحو الفهم البصري.

وسّعت غوغل من قدرات وضع الذكاء الاصطناعي في البحث، ليشمل التعرف على الصور والرد عليها في نفس اللحظة. هذا التطور الجديد يعزز «الحوسبة الإدراكية» ويقرّب محرّك البحث خطوة إضافية نحو الفهم البصري.

محتويات المقالة:

مزايا جديدة في وضع الذكاء الاصطناعي

بات بإمكان المستخدمين في الولايات المتحدة، ضمن برنامج تجريبي، التقاط صورة من هاتف أندرويد أو آيفون وطرح سؤال على محرّك البحث الخاص بغوغل، ليحصلوا على إجابةٍ شاملة عن عناصر الصورة أو السياق المحيط بها. اعتمدت غوغل في ذلك على دمج تقنية «جيميني» الخاصة بالذكاء الاصطناعي مع خصائص «غوغل لينز».


سباق الذكاء الاصطناعي يشتعل: فلاش-لايت من غوغل في مواجهة ديب سيك


آلية العمل

يعمل النظام من خلال ما أطلقت عليه غوغل «تقنية الانتشار الواسع»، إذ يحلّل الصورة ويلتقط تفاصيل مختلفة – مثل الكتب الموجودة على رف أو المنتجات الظاهرة في خلفية الصورة – ويجري عدة استفسارات متوازية. وفي النهاية، يقدّم النظام إجابة مركبة تجمع اقتراحات متنوعة، مثل توفر سلع مماثلة بخصومات أو معلومات إضافية حول العناصر المميزة في الصورة.

الاستفادة من الحوسبة الإدراكية

تجمع «الحوسبة الإدراكية» بين تحليل البيانات والرؤية الحاسوبية والقدرة على فهم المحتوى البشري. يساعد هذا التوجه في تقريب أنظمة البحث من آليات التفكير البشري، حيث لا يكتفي المحرّك بالنص إنما يدرك شكل الصور وترابطها. ما يفتح آفاقاً أكبر للبحث عن منتجات، أو التحقق من معلومات معينة في الصورة مباشرةً.

توسيع الوصول للمستخدمين

أشارت غوغل إلى عزمها توسيع نطاق توفر هذه الميزة لملايين المستخدمين. في المرحلة الأولى، منح «مختبرات غوغل» حق التجربة لعدد كبير من مستخدمي الاشتراك المدفوع في «غوغل ون»، ثم تدرّجت إلى شريحة أوسع. وتهدف غوغل إلى تقييم فعالية الخاصية ورصد الملاحظات قبل إطلاقها بشكل أعمّ.

تحديات الخصوصية والدقة

قد يثير هذا التطور مخاوف حول خصوصية الصور والمعلومات المتعلّقة بالأشخاص الظاهرين فيها، خاصةً إن استُخدمت لأغراضٍ تسويقية أو إعلانية. كما قد يطرح البعض تساؤلات حول مدى دقة النموذج في فهم العناصر المعقّدة بالصورة، أو الانحياز الذي قد يصيب التحليل. تجدر الإشارة إلى أن غوغل أكدت اهتمامها بأمن البيانات وإمكانية إلغاء حفظ الصور في أي وقت.

المنافسة المحتدمة

تأتي هذه الخطوة في سياق تنافس قوي بين شركات التقنية الكبرى في مجال البحث بالصور والذكاء الاصطناعي، إذ تسعى مايكروسوفت من جانبها لدمج تقنيات مشابهة في «بينغ»، بينما تعمل شركات ناشئة أخرى على تطوير تطبيقات مستقلة تركّز على التعرّف البصري الفوري. الكل يسعى لاكتساب حصة من سوق متسارع النمو، يراهن على «الحوسبة الإدراكية» كمستقبل البحث.

الأسئلة الشائعة

١. هل يتوفر وضع الذكاء الاصطناعي الجديد خارج الولايات المتحدة؟
حالياً الميزة تجريبية في الولايات المتحدة، لكن غوغل تخطط لتوسيعها عالمياً لاحقاً.

٢. ما الفرق بين «غوغل لينز» والنظام الجديد؟
غوغل لينز يعتمد على التعرف البصري، بينما الدمج مع الذكاء الاصطناعي يسمح بتحليل أعمق للسياق والإجابة النصية الشاملة.

٣. هل تتطلب الخاصية جهازاً معيناً؟
يمكن الوصول للميزة من تطبيق غوغل على هواتف أندرويد وآيفون، شريطة الاشتراك في برنامج المختبرات أو غوغل ون (حسب المرحلة الحالية).

٤. كيف تعالج غوغل مخاوف الخصوصية؟
تؤكد غوغل أن للمستخدم حرية حذف الصور أو تحديد ما يُسمح للنظام بتحليله أو حفظه، إضافةً لوجود سياسات خصوصية مشددة.

٥. ماذا عن دقة المعلومات؟
رغم التطور الكبير، تظل احتمالية وجود أخطاء واردة، لذا تنصح غوغل بالتحقق من المصادر الأصلية قبل اتخاذ قرارات مهمة.

الكلمة المفتاحية: الحوسبة الإدراكية

شارك هذا الموضوع:

شارك هذا الموضوع:

اترك رد

اترك رد

المنشورات الأخيرة

اكتشاف المزيد من بازينجا

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading