أعلنت منصة «غروك» التابعة لشركة إكس إيه آي عن إضافة خاصية «غروك ستوديو»، التي تسمح للمستخدمين بإنشاء وتحرير المستندات والتطبيقات الأساسية في نافذة تعاونية، في خطوة تنافسية أمام «كانفاس» من تشات جي بي تي.
محتويات المقالة:
- مقدمة
- ما هو «غروك ستوديو»؟
- المميزات الرئيسية للأداة
- التكامل مع خدمات غوغل
- المنافسة مع منصات مماثلة
- الفوائد للمستخدم العربي
- نموذج التسعير
- خاتمة
- الأسئلة الشائعة
مقدمة
تشهد تقنيات الدردشة الذكية تطوراً متسارعاً في الآونة الأخيرة، خصوصاً مع اشتداد المنافسة بين شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى مثل أوبن أيه آي وأنثروبيك وإكس إيه آي. وفي هذا السياق، أطلقت «إكس إيه آي» تحديثاً جديداً لتطبيق الدردشة الخاص بها «غروك»، يضيف ميزة «غروك ستوديو» التي تتيح للمستخدمين مساحة تحرير تفاعلية لإنشاء المستندات والتطبيقات البسيطة.
ما هو «غروك ستوديو»؟
بحسب البيان الصادر عن الشركة، تهدف هذه الخاصية إلى منح المستخدمين طريقة أكثر سلاسة للعمل على مشروعات برمجية أو كتابية ضمن واجهة واحدة، بحيث يمكن تصحيح الأكواد وتحرير النصوص في الوقت نفسه. وتعد هذه الخطوة منافسة مباشرة لميزة «كانفاس» من تشات جي بي تي، التي كانت قد أُطلقت في وقت سابق، وميزة «آرتيفاكتس» من أنثروبيك.
المميزات الرئيسية للأداة
ما يميز «غروك ستوديو» هو إمكان عرض الشيفرات البرمجية وتشغيلها في لغات عدة، مثل بايثون وسي بلس بلس وجافا سكريبت، في نافذة جانبية مخصصة. إضافة إلى ذلك، يمكن للمستخدمين معايشة التجربة في وضعٍ أشبه بما يوفره محررو النصوص البرمجية، حيث يتوفر تلوين للنصوص وأدوات أساسية للتصحيح، وكل ذلك في بيئة شبيهة بـ «الكانفاس». علاوة على ذلك، أعلنت «إكس إيه آي» عن تكامل مع خدمة غوغل درايف، ما يسمح للمستخدمين بربط مستنداتهم وجداول بياناتهم وعروضهم التقديمية مع «غروك»، ثم معالجتها أو استخراج المعلومات منها أو حتى تحريرها بالتعاون مع الذكاء الاصطناعي.
التكامل مع خدمات غوغل
يعتبر التكامل مع خدمة غوغل درايف إضافة مهمة لـ «غروك ستوديو»، حيث يسمح للمستخدمين بالوصول إلى مستنداتهم وجداول بياناتهم وملفات العروض التقديمية مباشرة من داخل المنصة. يمكن لنموذج الذكاء الاصطناعي قراءة هذه المستندات وتحليلها، بل وإجراء تعديلات عليها، مع الحفاظ على بنية الملف الأصلي. هذا التكامل يخلق سير عمل أكثر انسيابية للمستخدمين الذين يعتمدون على خدمات غوغل في أعمالهم اليومية، ويتيح لهم استثمار قدرات الذكاء الاصطناعي دون الحاجة إلى نسخ ولصق المحتوى بين منصات مختلفة.
المنافسة مع منصات مماثلة
ورغم أن «غروك ستوديو» يشكل إضافة مهمة، يرى بعض المراقبين أنه لا يمثل قفزة نوعية بالمقارنة مع أدوات مشابهة سبقت في السوق، إذ ما زالت الواجهة تشبه إلى حد كبير ما قدمه منافسون مثل تشات جي بي تي وأنثروبيك. ومع ذلك، قد يكون تكامل «غروك» مع شبكة منتجات «إكس إيه آي» – التي يُشاع أنها تعمل على أنظمة أوسع في مجال الصورة والرؤية الحاسوبية – مفتاحاً لتمييزه في المراحل المقبلة.
الفوائد للمستخدم العربي
بالنسبة للمنطقة العربية، يُمكن أن توفر هذه الخاصية إمكانية أكبر للمطورين والكتاب بالعربية، سواء على صعيد تعليم البرمجة أو كتابة المحتوى وتحريره. ومع تزايد الاهتمام بالذكاء الاصطناعي في الدول العربية، قد تمثل هذه الأدوات التعاونية بالذكاء فرصة لتعزيز الإنتاجية وبناء منصات محتوى عربية أكثر تطوراً. بيد أن هذا يتطلب تحسين دعم اللغة العربية في واجهات المنصات وأدوات التحرير، لكي يتمكن المستخدم من كتابة الأكواد والتعليقات والملاحظات بلغته الأم.
نموذج التسعير
وعلى الرغم من أن الخدمة الجديدة مجانية في مرحلتها الأساسية، تتوفر إصدارات مدفوعة توفر مميزات إضافية. قد يتساءل البعض عما إذا كانت هذه الميزة ستنجح في استقطاب شريحة واسعة من المستخدمين، خاصة في ظل صراع الشركات الكبرى على تملك حصة في سوق الذكاء الاصطناعي، إلا أن تعدد الخيارات يصب في مصلحة المستخدم النهائي الذي سيحظى بفرصة أكبر لاختيار المنصة الأنسب لاحتياجاته.
خاتمة
ختاماً، يمثل «غروك ستوديو» نموذجاً للتطور السريع في عالم منصات الدردشة الذكية، إذ يجمع بين قدرات الدردشة والتعديل البرمجي في منصة موحدة. ومع التوسع المستمر في وظائف الذكاء الاصطناعي، نتوقع أن تشهد الأسابيع والأشهر المقبلة مزيداً من التحديثات والميزات التي ستغيّر طريقة تعاملنا مع النصوص والبرامج والمستندات الرقمية.
الأسئلة الشائعة
1. ما هو «غروك ستوديو»؟
هو ميزة جديدة في تطبيق «غروك» تسمح للمستخدمين بإنشاء المستندات والتطبيقات وتشغيل الأكواد في واجهة تحرير تفاعلية.
2. هل يشبه «غروك ستوديو» ميزة «كانفاس» من تشات جي بي تي؟
نعم، إلى حد كبير، إذ يوفر كلاهما مساحة عمل جانبية لتعديل الأكواد أو النصوص، مع إمكانية المعاينة الفورية.
3. ما لغات البرمجة المدعومة؟
يدعم «غروك ستوديو» تشغيل أكواد بايثون وسي بلس بلس وجافا سكريبت، وقد تتم إضافة لغات أخرى مستقبلاً.
4. كيف أستفيد من ربط غوغل درايف؟
يمكنك استيراد المستندات والعروض والجداول من غوغل درايف، ثم تعديلها بالتعاون مع نموذج الدردشة الذكي.
5. هل يتوفر دعم للغة العربية؟
يعتمد مدى الدعم على مدى تكامل «غروك» مع حزم اللغة العربية، إلا أن الشركة لم تصرّح حتى الآن بتفاصيل دعم العربية.
6. هل «غروك ستوديو» مجاني بالكامل؟
النسخة الأساسية مجانية، لكن هناك خطط مدفوعة تقدم ميزات إضافية مثل تحسين قدرات التحليل والتكامل الأعمق مع أدوات أخرى.
7. ما الفائدة العملية لهذه الميزة؟
تسهل الميزة على المطورين والكتاب التعاون وإنجاز المهام في مكان واحد، دون الحاجة للتنقل بين عدة تطبيقات.
8. هل تتفوق هذه الأداة على المنصات المنافسة؟
ما زال الوقت مبكراً للحكم، لكنها تمثل منافساً جديداً في سوق مزدحم بأدوات الدردشة الذكية والتحرير البرمجي.