أعلنت شركة هونور عن نيتها استثمار 10 مليارات دولار في الذكاء الاصطناعي خلال الأعوام الخمسة المقبلة، بالإضافة إلى تعزيز شراكتها مع جوجل. يأتي هذا الإعلان في إطار سعي هونور إلى توسيع حصتها العالمية والتحول إلى «شركة أجهزة تعتمد على الذكاء الاصطناعي».
محتويات المقالة:
- مقدمة
- انطلاقة هونور بعد الانفصال عن هواوي
- التقنية الجديدة والشراكة مع جوجل
- أفق التحول إلى نظام ذكي شامل
- الأسئلة الشائعة
مقدمة
تشهد صناعة التكنولوجيا تحولاً كبيراً مع استثمارات شركة هونور الضخمة في مجال الذكاء الاصطناعي، والتي تهدف لتعزيز مكانتها عالمياً في سوق الأجهزة الذكية.
انطلاقة هونور بعد الانفصال عن هواوي
بعد انفصالها عن هواوي في 2020، برزت هونور بوصفها لاعبًا جديدًا في سوق الهواتف الذكية، مستفيدة من خبرتها التقنية السابقة ونظام التوريد المتين الذي ورثته. وعلى الرغم من نموها التدريجي، بقيت حصتها العالمية ضئيلة مقارنة بالعمالقة مثل آبل وسامسونج. إلا أن الشركة استطاعت تمييز نفسها من خلال إطلاق أجهزة متطورة، وخاصة الهواتف القابلة للطي التي اكتسبت شعبية لدى المستخدمين المهتمين بتقنيات المستقبل.
وتهدف هونور الآن إلى توسيع وجودها خارج الصين، خاصة في الأسواق الأوروبية والآسيوية، عبر استثمار ضخم في مجال الذكاء الاصطناعي. ومن المتوقع أن يُستثمر جزء كبير من المبلغ في دمج الذكاء الاصطناعي في مختلف فئات أجهزتها، كالمساعدات الذكية والأجهزة المنزلية والتجارب التفاعلية المدمجة في الهواتف.
التقنية الجديدة والشراكة مع جوجل
أعلنت هونور خلال مؤتمر الهواتف العالمي في برشلونة عن خطة ضخمة لتعزيز حضورها في سوق الذكاء الاصطناعي، من خلال استثمار 10 مليارات دولار على مدار خمسة أعوام. يركز هذا الاستثمار على تطوير العتاد الداعم للذكاء الاصطناعي، وبناء ما تسميه «منصة لأجهزة الذكاء الاصطناعي». يُتوقع أن تسمح هذه المنصة لأجهزة مختلفة من الشركاء باستخدام المزايا الذكية نفسها، ما يمنح المستخدمين تجربة سلسة عبر مجموعة متنوعة من الأجهزة.
كما كشفت هونور عن تعزيز شراكتها مع جوجل، إذ ستحصل هواتفها على دعم موسع لنظام أندرويد بما في ذلك تحديثات الأمان ونظام التشغيل لفترة زمنية طويلة. وتلوح في الأفق بوادر تعاون تقني بين هونور وجوجل في مجال الذكاء الاصطناعي، لاسيما فيما يتعلق بتطبيق تقنيات جيميني التي طورتها جوجل. هذا التقارب يُعزز مكانة هونور كواحدة من الشركات القليلة التي تملك شراكة قوية مع جوجل خارج الأسماء التقليدية في عالم أندرويد.
أفق التحول إلى نظام ذكي شامل
يشير متحدثو هونور إلى تطلعات الشركة لتطوير ما يُسمى «الوكيل الذكي» أو «المساعد الشخصي» القائم على الذكاء الاصطناعي، والذي يمكنه تنفيذ مهام مركبة مثل حجز المطاعم والفنادق، والبحث في المحتوى النصي على الشاشة، والتفاعل مع تفضيلات المستخدم بطريقة أكثر تخصيصًا. تعِد هذه الخطوة بتقديم تجربة ثرية تلبي احتياجات المستخدمين المتزايدة في عالم رقمي متسارع.
وتراهن هونور على أن هذه الاستثمارات ستساعدها في الانتقال من كونها «شركة هواتف ذكية» إلى «منظومة أجهزة ذكية» تتعاون فيها مختلف المنصات والأنظمة. ومع المنافسة الشرسة في سوق الهواتف، ترى الشركة أن التميز يتطلب تطويع الذكاء الاصطناعي في صلب منتجاتها وخدماتها. أما السؤال الأهم، فيبقى حول مدى قدرة هونور على إدارة هذا التحول بنجاح في ظل تحديات عالمية وإقليمية تتعلق بسلسلة التوريد والتوترات التقنية بين الصين والدول الأخرى.
الأسئلة الشائعة
1. ما أهمية الاستثمار البالغ 10 مليارات دولار بالنسبة لهونور؟
يعزز تحولها إلى شركة رائدة في مجال الذكاء الاصطناعي، ما يُمكنها من تنويع منتجاتها وزيادة قدرتها التنافسية عالميًا.
2. كيف ستستفيد هواتف هونور من هذا الاستثمار؟
ستدمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في الهواتف والأجهزة الأخرى، مما يوفر وظائف متقدمة مثل مساعد افتراضي وخدمات متصلة بشكل أعمق.
3. ما دور جوجل في هذه الشراكة؟
تقدم جوجل الدعم لنظام أندرويد وتجرب تقنيات مثل جيميني لتطبيقات الذكاء الاصطناعي على أجهزة هونور، ما يعزز مكانة الشركة في السوق.
4. هل يقتصر هذا الاستثمار على الأجهزة الذكية فقط؟
لا، فهو يشمل تطوير العتاد والتقنيات الذكية ومنصة تتيح الربط بين أجهزة هونور وأجهزة شركاء آخرين تعمل بالذكاء الاصطناعي.
5. ما مستقبل هونور بعد انفصالها عن هواوي؟
تسعى لبناء سمعة مستقلة عبر الابتكار في الأجهزة المحمولة والذكاء الاصطناعي، والتوسع في الأسواق الخارجية.
6. كيف سيتأثر المستخدمون بهذه الخطوات؟
سيحصلون على منتجات أكثر تطورًا ومرونة، مع تحديثات طويلة الأمد وخدمات ذكاء اصطناعي تتكامل عبر أجهزة متعددة.
7. هل ستنافس هونور مباشرة عمالقة مثل آبل وسامسونج؟
تسعى لذلك، لكنها تحتاج إلى ترسيخ علامتها عالميًا وتطوير مزايا حصرية في مجال الذكاء الاصطناعي لتعزيز حصتها في السوق.