يشكّل توقيع مذكرة تفاهم بين «إنسبشن» و«سيبكس» محطةً بارزة لتسريع «ابتكار الذكاء الاصطناعي» وتعزيز أمنه السيبراني، ما يضمن تطوير حلول أكثر أماناً وموثوقية لمختلف القطاعات.
محتويات المقالة:
- شراكة استراتيجية لتعزيز الأمان والابتكار
- مسؤوليات متبادلة
- أمان مدعوم بالذكاء الاصطناعي
- آفاقٌ واسعة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي
- دور سيبكس في توسيع الحماية
- بناء ثقة العملاء في التقنيات الناشئة
- رؤية مستقبلية
- نحو ابتكارٍ مسؤول
- تطلعات نحو مراحل قادمة
- الأسئلة الشائعة
شراكة استراتيجية لتعزيز الأمان والابتكار
أعلنت شركة إنسبشن، إحدى شركات جي42، عن توقيع مذكرة تفاهم مع شركة سيبكس، المزود الرائد لحلول الأمن السيبراني والمادي، بهدف دفع عجلة ابتكار الذكاء الاصطناعي وضمان أمن المنصات والتطبيقات الرقمية المتصلة به. تمهد هذه الخطوة لتطوير جيل جديد من الحلول المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، والتي تتمتع بمستوى عالٍ من الأمان وتستجيب بسرعة للتهديدات المتزايدة في البيئة الرقمية.
مسؤوليات متبادلة
بموجب الاتفاقية، ستتولى سيبكس دور المزوّد الرئيسي لحلول وخدمات الحماية السيبرانية للمنصات والتطبيقات التي تطورها إنسبشن. من جانبها، ستمنح إنسبشن لشركة سيبكس فرصة التشارك في ابتكار منتجات الذكاء الاصطناعي التي تحاكي احتياجات السوق المحلية والإقليمية. هذه المقاربة التعاونية تهدف إلى خلق بيئة تقنية متكاملة، حيث تتضافر قوى الابتكار مع الخبرة الأمنية لتقديم حلولٍ آمنة وموثوقة.
أمان مدعوم بالذكاء الاصطناعي
يعمل الفريقان على دمج أحدث التقنيات الأمنية والذكاء الاصطناعي في منظومةٍ واحدةٍ قادرة على رصد التهديدات مبكراً والتصدي لها فوراً. كما يسعى الطرفان إلى تصميم حلولٍ تعزز من قدرات المستخدمين، سواء كانوا في قطاع التجزئة أو الصحة أو الخدمات اللوجستية، على حماية بياناتهم وزيادة كفاءة عملياتهم، بما يضمن الارتقاء بمستوى المنافسة في سوقٍ يشهد تطوراتٍ متلاحقة.
آفاقٌ واسعة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي
تستند إنسبشن إلى إرثٍ غني في مجال البحث العلمي والتطوير التقني، وتشمل منتجاتها حلولاً متخصصة كـ (In)Alpha في مجال الاستثمار و(In)Climate في الأرصاد و(In)Health في الصحة وغيرها من المجالات. وبفضل هذه الشراكة، ستتمكن إنسبشن من تعزيز الموثوقية والأمان في تطبيقات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، لتلبي معايير أعلى في القطاعات الحيوية التي تتطلب دقة وجودة عاليتين.
دور سيبكس في توسيع الحماية
تأسست شركة سيبكس عام 2022، وهي تتبع لمجموعة جي42 أيضاً، وتتخصص في توفير حلولٍ وخدماتٍ أمنيةٍ مادية وسيبرانية واسعة النطاق. وبفضل كادرٍ يضم أكثر من 600 محترف في مجال الأمن السيبراني، تواصل سيبكس ترسيخ مكانتها كشريك موثوق للشركات والجهات الحكومية في الإمارات وخارجها، ما يجعلها مؤهلة لتقديم باقة حلولٍ فعّالة وسهلة الدمج مع منصات إنسبشن.
بناء ثقة العملاء في التقنيات الناشئة
يشير الخبراء إلى أنّ أبرز التحديات التي تواجه تطبيقات الذكاء الاصطناعي تتمثل في مخاوف الأمان والخصوصية. ومن هنا تأتي أهمية هذه الشراكة في تبديد تلك المخاوف، من خلال ضمان بيئة عمل رقمية تسدّ الثغرات، وتحافظ على خصوصية المستخدمين، وتسهّل تبني التقنيات الناشئة دون تردد.
رؤية مستقبلية
تسعى إنسبشن من خلال برنامجها «قدرتك – QudraTech» إلى تنمية القدرات الوطنية في مجال الذكاء الاصطناعي، عبر تأهيل الكفاءات الإماراتية وتمكينها للعمل عن بُعد. وبدمجها مع الحلول الأمنية المتطورة من سيبكس، سيتاح لهذه المواهب العمل في بيئة محفزة آمنة، ما يرسّخ ريادة الدولة في قطاعاتٍ حيوية مثل تكنولوجيا المعلومات والأمن السيبراني.
نحو ابتكارٍ مسؤول
يشدّد الدكتور أندرو جاكسون، الرئيس التنفيذي لشركة إنسبشن، على أهمية ترسيخ ثقافة «الابتكار المسؤول»، حيث لا يقتصر دور حلول الذكاء الاصطناعي على تحقيق الكفاءة الإنتاجية فحسب، بل يشمل الالتزام بالمعايير الأخلاقية والأمنية التي تحمي المستخدمين. ويرى أن هذه الشراكة هي حجر الزاوية في بناء مستقبلٍ تقني مزدهر ومدعومٍ بثقة الشركات والمستهلكين معاً.
تطلعات نحو مراحل قادمة
من المتوقع أن تؤدي الاتفاقية إلى إطلاق سلسلة منتجات وخدمات مبنية على الذكاء الاصطناعي ومحمية بأعلى معايير الأمن السيبراني، ما يفتح الباب أمام فرص واعدة في قطاعات مختلفة مثل الرعاية الصحية والطاقة والتجارة الإلكترونية. وتؤكد الخطوات المشتركة بين إنسبشن وسيبكس على أن تحقيق التوازن بين الابتكار والأمان هو العنصر الحاسم في عصر التحول الرقمي.
الأسئلة الشائعة
1. ما الهدف الرئيسي للشراكة بين إنسبشن وسيبكس؟
يهدف التعاون إلى دمج خبرات الذكاء الاصطناعي مع الحلول الأمنية، لتوفير منتجات أكثر أماناً وموثوقية لمختلف القطاعات.
2. ما الفائدة التي ستجنيها إنسبشن من هذا التعاون؟
ستحصل على خدمات سيبكس السيبرانية المتطورة، ما يعزز الجانب الأمني في حلولها القائمة على الذكاء الاصطناعي، ويزيد من ثقة العملاء.
3. كيف يستفيد المستخدمون النهائيون من هذه الشراكة؟
سيحصلون على منصات ذكاء اصطناعي آمنة وتطبيقات تتمتع بحماية سيبرانية شاملة، ما يحد من مخاطر الاختراقات والتهديدات الرقمية.
4. هل تغطي الشراكة القطاعات الحكومية فقط؟
لا، تشمل قطاعات عدة مثل البيع بالتجزئة واللوجستيات والطاقة والصحة والتجارة الإلكترونية، إضافةً إلى الجهات الحكومية.
5. ما دور برنامج «قدرتك – QudraTech» في هذا التعاون؟
يركّز البرنامج على بناء القدرات الإماراتية في مجال الذكاء الاصطناعي والعمل عن بُعد، وقد يستفيد من الجوانب الأمنية التي توفرها سيبكس.
6. كيف تُسهم هذه الشراكة في مواجهة التهديدات السيبرانية المستجدة؟
تدمج آليات الذكاء الاصطناعي مع التقنيات الأمنية المتقدمة، ما يتيح رصد التهديدات مبكراً والتصدي لها بفاعلية أكبر.
7. ما الرؤية المستقبلية لإنسبشن بعد هذه الاتفاقية؟
مواصلة تطوير حلول ذكاء اصطناعي ذات قيمة مضافة عالية وبدرجة أمان أكبر، لتلبية احتياجات السوق والتطلعات المستقبلية.
8. هل سيُعلن عن منتجات محددة قريباً؟
على الأرجح، ستشهد الفترة المقبلة إطلاق مشاريع تجريبية أو منتجات جاهزة تعكس مخرجات هذا التعاون، خصوصاً في القطاعات الأكثر احتياجاً للأمن الرقمي.