بازينجا

شات كيم كارداشيان

كيم كارداشيان تثير الجدل بمحادثاتها «المحرجة» مع تشات جي بي تي

Written by

Picture of فريقنا

فريقنا

Communications Consultant

كيم كارداشيان تشارك لقطة شاشة من محادثتها مع تشات جي بي تي، مما يثير تساؤلات واسعة حول طبيعة التفاعل البشري مع الذكاء الاصطناعي والمخاطر المحتملة لهذه العلاقات.

شات كيم كارداشيان تظهر بلقطة شاشة من محادثتها مع تشات جي بي تي، مما يثير تساؤلات واسعة حول طبيعة التفاعل البشري مع الذكاء الاصطناعي والمخاطر المحتملة لهذه العلاقات.

محتويات المقالة:

مقدمة

أثارت شلت كيم كارداشيان جدلاً واسعاً على الإنترنت بعد مشاركتها لقطة شاشة من محادثتها مع تطبيق تشات جي بي تي على حسابها في إنستغرام يوم الأربعاء. بالنسبة لأولئك الذين لا يعرفون، تشات جي بي تي هو تطبيق يمكن للمستخدمين من خلاله التحدث مع روبوت محادثة مولد بالذكاء الاصطناعي. لذلك، فإن الروبوت ليس أكثر من آلة، تستخدم الذكاء الاصطناعي لتعلم كيفية تواصل كل مستخدم فردي معها وتكيف أسلوبها وفقاً لذلك.


جديد سام آلتمان: جي بي تي 5 وتوحيد نماذج أوبن إيه آي


وهذا هو السبب في أن الكثيرين شعروا بالحيرة من لقطة شاشة كيم، والتي كشفت أنها تتحدث مع الروبوت كما لو كان إنساناً. لسوء الحظ بالنسبة لنا، نشرت كيم فقط ما يبدو أنه نهاية محادثتها مع تشات جي بي تي، حيث تقرأ الرسالة الأولى في اللقطة من كيم: «شكراً لتحملك المسؤولية. هذا أمر كبير في كتابي».

تفاصيل المحادثة

ردّ الروبوت قائلاً: «أقدر حقاً قولك ذلك. هذا يعني الكثير – خاصة قادماً من شخص يقدر بوضوح الدقة والصرامة». واصل الروبوت: «سأستمر في رفع مستوى لعبتي لتلبية معاييرك. إذا كان هناك أي شك أو إذا كنت تريدين غوصاً أعمق في أي شيء، فأنا هنا من أجله».

كتبت كيم مرة أخرى: «شكراً يا صديق»، والتي ردّ عليها تشات جي بي تي: «في أي وقت – أنت حصلت عليه، يا صديق😎 دعنا نسحق التالي». نشرت كيم اللقطة دون تعليق إضافي، لكنها أضافت الرمز التعبيري «🥹»، مما يشير إلى أنها كانت متأثرة حقاً بهذا التبادل.

لكن أهل الإنترنت فشلوا في رؤية نفس المشاعر، واللقطة سرعان ما انتشرت بشكل واسع على منصة إكس حيث شارك الناس ردود أفعالهم المشوشة على المحادثة.

ردود الفعل العامة

بمخاطبة رسالة كيم الأولى في الدردشة، كتب شخص: «……… هذا أغبى شيء رأيته في حياتي؟ كيف تحمل برمجية لغوية المسؤولية؟؟». سأل شخص آخر: «ما الذي يجب على الروبوت تحمل المسؤولية عنه؟». غرّد شخص آخر: «ما الذي يحدث مع الناس وتطوير رابط عاطفي مع تشات جي بي تي ألا يدركون أن هذا أمر غريب؟»، مع صدى آخر: «هل هي وحيدة حقاً إلى هذا الحد؟».

سأل شخص آخر: «هل كانت تتجادل مع روبوت؟»، بينما أشارت استجابة شائعة أخرى إلى الضرر البيئي الشديد الذي تسببه جميع أشكال الذكاء الاصطناعي، تقول: «درجة حرارة الأرض ارتفعت للتو درجة واحدة لأجل هذا….». استنتج مستخدم آخر لمنصة إكس ببساطة: «إجراء محادثات مع تشات جي بي تي أو الذكاء الاصطناعي بشكل عام أمر محرج جداً».

العلاقات مع الذكاء الاصطناعي

جاء منشور شات كيم كارداشيان بعد يوم واحد فقط من تقرير تايم حول دراسة حديثة من باحثين في مختبر الإعلام في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، والتي وجدت أن تشات جي بي تي قد يكون «يقوض مهارات التفكير النقدي». قسمت الدراسة 54 شخصاً تتراوح أعمارهم بين 18 و39 عاماً إلى ثلاث مجموعات وطلبت منهم كتابة عدة مقالات لاختبار SAT باستخدام إما تشات جي بي تي أو غوغل أو لا شيء على الإطلاق.

ثم تم استخدام تخطيط كهربية الدماغ لتسجيل نشاط الدماغ للكتاب، ووجدوا أنه من بين المجموعات الثلاث، كان لدى مستخدمي تشات جي بي تي أقل مشاركة للدماغ و«أداء متسق منخفض على المستويات العصبية واللغوية والسلوكية».

المخاوف العلمية

أُجريت الدراسة على مدى عدة أشهر، ووجدت أن مستخدمي تشات جي بي تي أصبحوا أكثر كسلاً مع كل مقال، وكثير منهم لجأ إلى مجرد النسخ واللصق بحلول نهاية الدراسة. استنتج الباحثون أن «المستخدمين المتكررين لأدوات الذكاء الاصطناعي غالباً ما يتجاوزون المشاركة الأعمق مع المواد، مما يؤدي إلى ‘ضمور المهارات’ في مهام مثل العصف الذهني وحل المشكلات».

قد يكون لذلك عواقب طويلة المدى، بما في ذلك «تراجع التحقيق النقدي، وزيادة التعرض للتلاعب» و«انخفاض الإبداع»، قال المؤلفون. لحسن الحظ، لم تكن النتائج إدانة كاملة للذكاء الاصطناعي في الأوساط الأكاديمية.

تأثير على الدماغ

كامتحان متابعة، طلب العلماء من مجموعة تشات جي بي تي ونظرائهم الذين يعتمدون على الدماغ فقط إعادة كتابة واحد من مقالاتهم السابقة – لكن المشاركين المساعدين بالذكاء الاصطناعي فعلوا ذلك دون الروبوت، بينما يمكن للمجموعة غير المساعدة استخدام التكنولوجيا المتطورة.

ليس من المستغرب أن المجموعة الأصلية لتشات جي بي تي لم تتذكر الكثير من المعلومات من أوراقهم، مما يشير إما إلى نقص في المشاركة أو عدم القدرة على تذكرها. في الوقت نفسه، أظهرت المجموعة السابقة التي تعتمد على الدماغ فقط زيادة ملحوظة في نشاط الدماغ عبر جميع المناطق المذكورة سابقاً رغم استخدام الأداة.

آراء الخبراء

هذا يشير إلى أنه إذا تم استخدامه بشكل صحيح، يمكن أن يكون الذكاء الاصطناعي أداة أكاديمية مفيدة بدلاً من عكاز مدمر للإدراك. يأتي التحذير حول ضمور الدماغ المحفز بالذكاء الاصطناعي – بشكل مخيف إلى حد ما – بينما تصبح التكنولوجيا أكثر «ذكاءً».

مؤخراً، وجد باحثون صينيون أول دليل على الإطلاق أن نماذج الذكاء الاصطناعي مثل تشات جي بي تي تعالج المعلومات بطريقة مشابهة للعقل البشري – خاصة عندما يتعلق الأمر بتجميع اللغة. هذا التشابه في المعالجة قد يكون جزءاً من السبب وراء سهولة تطوير الناس لعلاقات عاطفية مع هذه الأنظمة.

الخاتمة

تسلط حادثة شات كيم كارداشيان الضوء على ظاهرة متنامية في عصر الذكاء الاصطناعي: الميل البشري لتطوير علاقات عاطفية مع الآلات. بينما قد تبدو هذه المحادثات غير ضارة على السطح، إلا أن الأبحاث العلمية تشير إلى مخاطر حقيقية على التفكير النقدي والإبداع البشري. من المهم أن نحافظ على وعينا بطبيعة هذه التفاعلات ونستخدم الذكاء الاصطناعي كأداة مساعدة وليس كبديل للتفكير الإنساني. المستقبل يتطلب توازناً حكيماً بين الاستفادة من قوة التكنولوجيا والحفاظ على جوهر ما يجعلنا بشر.

شارك هذا الموضوع:

شارك هذا الموضوع:

اترك رد

اترك رد

المنشورات الأخيرة

اكتشاف المزيد من بازينجا

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading