في ظل التحولات التكنولوجية الكبرى، تكتسب «حوكمة التقنيات الناشئة» أهمية بالغة لضمان الاستخدام المسؤول والآمن للابتكارات، وهو ما أكدته قمة 2025 في أبوظبي.
محتويات المقالة:
- حضور عالمي ورسائل استراتيجية
- النيابة العامة الاتحادية واستراتيجية الذكاء الاصطناعي
- النقاش الدولي بات ضرورة
- شراكات واتفاقيات
- مشاركة موسّعة لشخصيات بارزة
- دور الشباب في صياغة المستقبل
- منظومة شاملة من الشركاء
- تأكيد على أهمية الحوكمة
- طموحات الإمارات وأهداف عالمية
- الأسئلة الشائعة
حضور عالمي ورسائل استراتيجية
اختُتمت فعّاليات قمة حوكمة التقنيات الناشئة 2025 في أبوظبي بحضور أكثر من 2000 مشاركٍ من أكثر من عشرين دولة، حيث ناقشوا مستقبل التقنيات التي باتت ترسم ملامح المجتمع. وجاءت هذه القمة برعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، لتؤكد موقع دولة الإمارات الريادي في مجال الابتكار والحلول التقنية.
النيابة العامة الاتحادية واستراتيجية الذكاء الاصطناعي
شهدت القمة إطلاق النيابة العامة الاتحادية بدولة الإمارات لاستراتيجيتها للذكاء الاصطناعي 2025-2030، التي تمثل نقلة نوعية في مجال القانون. وتطمح الاستراتيجية إلى تعزيز الوصول إلى العدالة وتقليل الوقت اللازم لحل القضايا وبناء منظومة قضائية استباقية بدلاً من الاكتفاء بردود الفعل. هذا الإعلان يزيد من ترسيخ مكانة الإمارات في طليعة الابتكار القانوني على الساحة العالمية.
النقاش الدولي بات ضرورة
خلال القمة، أُقيمت جلسات حوارية ناقشت مواضيع جوهرية مثل تنظيم الذكاء الاصطناعي، وتدفق البيانات العابر للحدود، وأنظمة الهوية الرقمية، والأمن الكمي. وأكّد المشاركون أن الحوار الدولي لم يعد ترفاً، بل صار ضرورة في عالمٍ يزداد تعقيداً. إذ إن التحديات المرتبطة بالتزييف العميق والمحتوى الاصطناعي باتت تتطلب تعاوناً دولياً لوضع أطر أخلاقية وتشريعات موحدة.
شراكات واتفاقيات
عزّزت الشراكة الاستراتيجية مع النيابة العامة الاتحادية الرؤية الطموحة للقمة، كما شهدت فعالياتها توقيع اتفاقيتين للتعاون: الأولى بين مركز تريندز للبحوث والاستشارات وشركة «إكس هب»، والثانية بين النيابة العامة في دولة الإمارات وجامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي (MBZUAI). تسعى هذه الشراكات إلى تطوير أبحاثٍ حديثة في مجالات عدّة، منها تقنيات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والحوكمة.
مشاركة موسّعة لشخصيات بارزة
تنوّعت قائمة المتحدثين بين وزراء وخبراء وقادة شباب في مجال التكنولوجيا. من بين الأسماء البارزة معالي عمر سلطان العلماء، وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد، ومعالي سارة بنت يوسف الأميري وزيرة التربية والتعليم. وبالإضافة إلى ذلك، حضر مطوّرون عالميون في المجالات التقنية، ما أضفى تنوعاً شديد الأهمية على الحوارات.
دور الشباب في صياغة المستقبل
شاركت مجالس الشباب من دبي والفجيرة وأم القيوين والظفرة، لتقديم آراءٍ تحليلية حول مستقبل صناعة السياسات في عصر الذكاء الاصطناعي. هذه المشاركة تؤكد حرص الإمارات على دمج جيل الشباب في عمليات اتخاذ القرار، ما يضمن فهم أفضل لتوجهات التطور الرقمي المقبل.
منظومة شاملة من الشركاء
حظيت قمة حوكمة التقنيات الناشئة 2025 بدعم عدد كبير من المؤسسات، من بينها معهد الابتكار التكنولوجي، ووكالة الإمارات للفضاء، ومجلس الأمن السيبراني، وجامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي. كما كان للقطاع الخاص حضوره المميز، بمشاركة شركات عالمية مثل مايكروسوفت وسيسكو وبي بي وغيرها، سعياً لتعزيز التعاون بين القطاعات المختلفة.
تأكيد على أهمية الحوكمة
اختُتمت القمة بالتشديد على ضرورة حوكمة التقنيات الناشئة في المرحلة الراهنة، بوصفها الركيزة الأساسية لتعزيز الثقة في الابتكارات المتسارعة. ويأمل المنظمون أن تكون هذه الفعالية منصة انطلاقٍ لشراكاتٍ أعمق وتعاونٍ وثيق بين الحكومات والمؤسسات الدولية في بلورة الأُطر القانونية والأخلاقية للتقنيات المستقبلية.
طموحات الإمارات وأهداف عالمية
تهدف دولة الإمارات من خلال استضافة الحدث إلى طرح خارطة طريق عالمية لتنظيم التقنيات الناشئة، ما يرسّخ ريادة الدولة كمركز إقليمي ودولي يُسهّل الحوار حول القضايا التكنولوجية الحرجة. ومن شأن نتائج هذه القمة أن تشكل الأساس لجهود مستمرة في تعزيز الاستخدام المسؤول للتقنيات ووضع معايير تحمي الخصوصية وتقوّي الثقة بين الجهات المختلفة.
الأسئلة الشائعة
1. ما هي القضايا الرئيسية التي تناولتها القمة؟
ناقشت الحاجة لهيكلة حوكمة التقنيات الناشئة، بما في ذلك تنظيم الذكاء الاصطناعي، والأمن الكمي، والبيانات العابرة للحدود.
2. لماذا تُعد استراتيجية الذكاء الاصطناعي للنيابة العامة الاتحادية مهمة؟
لأنها تهدف إلى تعزيز سرعة وفعالية العدالة مع الالتزام بالمبادئ الأخلاقية، ما يفتح آفاقاً جديدة في مجال القانون.
3. من أبرز المتحدثين في القمة؟
شملت قائمة المتحدثين وزراء ومسؤولين وخبراء عالميين في التكنولوجيا، مثل معالي عمر سلطان العلماء ومعالي سارة بنت يوسف الأميري وغيرهما.
4. كيف ساهمت الشراكات الجديدة في تعزيز الابتكار؟
من خلال توقيع اتفاقيات تعاون تركز على تطوير الحلول التقنية المبتكرة، والأبحاث المشتركة بين الجهات الحكومية والأكاديمية والقطاع الخاص.
5. ما دور الشباب في هذه القمة؟
شاركت مجالس الشباب في النقاشات وقدمت رؤى مستقبلية، ما يعزز الدمج الفاعل لجيل الشباب في عملية صنع القرار.
6. هل للقمة أهداف بعيدة المدى؟
نعم، تتمحور حول توحيد الجهود الدولية وتطبيق معايير حوكمة مسؤولة للتقنيات الناشئة، لتعزيز الثقة والتعاون على المدى الطويل.
7. كيف تعكس القمة مكانة الإمارات عالمياً في مجال التكنولوجيا؟
تؤكد على التزام الدولة بدعم الابتكار، ووضع أطر حوكمة تعزز الثقة الدولية في التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي.
8. ما أبرز القطاعات المستفيدة من نتائج القمة؟
يشمل ذلك القطاع الحكومي والقانوني والمالي والصحي والتعليمي، حيث تتوزع النقاشات على آليات تبني الابتكار وتقنينه بشكل مسؤول.