بازينجا

تهديدات سيبرانية متزايدة

أوبن أيه آي ترصد مجموعات صينية تستخدم تشات جي بي تي لأغراض خبيثة

Written by

Picture of فريقنا

فريقنا

Communications Consultant

أصدرت أوبن أيه آي تقريرًا يشير إلى «تهديدات سيبرانية متزايدة» من مجموعات صينية تستفيد من قدرات تشات جي بي تي في عمليات تجسس إلكتروني وإنشاء محتوى مضلل.

أصدرت أوبن أيه آي تقريرًا يشير إلى «تهديدات سيبرانية متزايدة» من مجموعات صينية تستفيد من قدرات تشات جي بي تي في عمليات تجسس إلكتروني وإنشاء محتوى مضلل.

محتويات المقالة:

١. ملخص التقرير

أوضحت أوبن أيه آي في تقريرها الدوري عن الأنشطة المشبوهة أن هناك ارتفاعًا في عدد المجموعات الصينية التي تحاول استغلال منصة تشات جي بي تي لأغراض ضارة. وتنوعت هذه الأغراض بين إنشاء نصوص سياسية مضللة، وترجمة محتوى دقيق لاستهداف مناطق محددة، وبين تطوير برمجيات خبيثة باستعمال قدرات النموذج في اكتشاف الثغرات.

٢. أشكال الاستغلال

رصد التقرير أمثلة على كيفية استغلال تشات جي بي تي، مثل كتابة منشورات تعزز الانقسام حول قضايا سياسية أو اجتماعية، حيث تُنتج محتوى باللغة الإنجليزية أو بلهجات محلية بهدف تحريض المستخدمين. كما تم رصد حالات استخدام المنصة للمساعدة في تطوير برمجيات التخمين وكسر كلمات المرور.

٣. رد أوبن أيه آي

قامت أوبن أيه آي بحظر عدد من الحسابات التي ثبت ضلوعها في أنشطة خبيثة، وأكدت على تطبيق سياسات صارمة تمنع استخدام المنصة في محتوى يحث على العنف أو التمييز أو الاختراق الإلكتروني. كما دعت الشركة المستخدمين إلى الإبلاغ عن أي محتوى مشبوه أو أنشطة غير قانونية.

٤. الصراع حول «الاستخدام العادل»

أشارت بعض الجهات الصينية إلى أن تدريب النماذج على المحتوى العام يعد من حقوق «الاستخدام العادل»، فيما ترى أوبن أيه آي أن هناك ضوابط يجب اتباعها لمنع توجيه الذكاء الاصطناعي نحو تنفيذ جرائم إلكترونية. وقد تزايد الجدل حول مدى ضرورة تقييد الوصول إلى النماذج اللغوية، مع تسارع الاتهامات السياسية والاقتصادية بين القوى الكبرى.

٥. التداعيات العالمية

يشكل هذا التقرير تنبيهًا جديدًا للمجتمع الدولي بشأن إمكانية استغلال الأنظمة الذكية بطرق تؤدي إلى زعزعة الاستقرار ونشر الأخبار الزائفة. ومع التطور السريع للذكاء الاصطناعي، قد تصبح عمليات التضليل أكثر إتقانًا وصعوبة في الاكتشاف، ما يضاعف مسؤولية الشركات والحكومات في وضع سياسات ملائمة.

في ظل غياب تشريعات دولية موحّدة حول كيفية التعامل مع الذكاء الاصطناعي، تُترك المسألة غالبًا لتقدير الشركات نفسها. وقد بدأت بعض الدول بإعداد مشاريع قوانين تقيّد استغلال النماذج الذكية في الأنشطة الإجرامية، لكن التطبيق لا يزال بطيئًا ومتفاوتًا.

٧. مواجهة التهديدات المستقبلية

تنصح أوبن أيه آي المستخدمين باتخاذ الحيطة والتواصل مع الجهات المعنية عند ملاحظة أنشطة مشبوهة. كما تدعو إلى تعاون دولي لإنشاء آليات مراقبة وتنظيم تضمن استخدامًا آمنًا ومشروعًا للذكاء الاصطناعي، مع احترام الحريات الفردية والخصوصية.

الأسئلة الشائعة

1. ما أبرز الأنشطة الخبيثة التي رصدتها أوبن أيه آي؟
نشر محتوى مضلل سياسيًا، وتطوير أدوات الاختراق مثل كسر كلمات المرور، وكتابة نصوص تحض على الانقسام.

2. كيف ردت الشركة على هذه التهديدات؟
قامت بحظر الحسابات المتورطة وشددت السياسات الرقابية، داعية المستخدمين للإبلاغ عن أي محتوى مخالف.

3. هل يُعد هذا الاستخدام مخالفًا للقانون الدولي؟
حتى الآن، لا توجد قوانين موحدة تنظم استخدام الذكاء الاصطناعي عالميًا، لكن الشركات تضع سياسات خاصة لمنع الأعمال الإجرامية.

4. ما خطورة نشر المحتوى السياسي المضلل؟
قد يؤدي إلى تحريض المجتمعات وزرع الفتن، خاصة إن كان المضمون متقنًا من حيث اللغة والأسلوب، مما يصعّب كشفه.

5. هل هناك تعاون دولي لمواجهة هذه التهديدات؟
توجد مبادرات محدودة، لكن الخبراء يدعون إلى تعاون أكبر بين الحكومات والشركات لوضع معايير وإجراءات فاعلة.

شارك هذا الموضوع:

شارك هذا الموضوع:

اترك رد

اترك رد

المنشورات الأخيرة

اكتشاف المزيد من بازينجا

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading