أعلنت شركة «لايتماتر»، التي تبلغ قيمتها 4.4 مليار دولار، عن إطلاق تقنيات ضوئية تهدف لتسريع نقل البيانات بين رقائق الذكاء الاصطناعي، مما قد يُحدث نقلة نوعية في أداء التطبيقات الذكية.
محتويات المقالة:
- مقدمة: سباق نحو حوسبة أسرع
- نبذة عن «لايتماتر»
- التقنيات الجديدة
- موعد الطرح
- أهمية الفوتونيكس في عالم الذكاء الاصطناعي
- المنافسة ومكانة «لايتماتر»
- الخاتمة
- الأسئلة الشائعة
مقدمة: سباق نحو حوسبة أسرع
مع تنامي الحاجة إلى قدرات أكبر لمعالجة البيانات الهائلة في مجالات الذكاء الاصطناعي، تبرز تقنية لايتماتر الضوئية الفوتونيكس كحل محتمل لتسريع الاتصالات الداخلية بين الرقائق. في هذا الإطار، قدمت شركة «لايتماتر» تقنيات جديدة تستبدل الإشارات الكهربائية بالضوئية، ما يفتح الباب أمام تحسين كبير في السرعة وتقليل استهلاك الطاقة.
نبذة عن «لايتماتر»
انطلقت الشركة في ماونتن فيو، بولاية كاليفورنيا، واستطاعت جمع تمويل بقيمة 850 مليون دولار، لترتفع قيمتها السوقية إلى 4.4 مليار دولار. ترتكز رؤيتها على تطوير الحلول الفوتونية بالتعاون مع مؤسسات تصنيع أشباه الموصلات لتلبية الطلب المتزايد على رقائق ذات أداء أعلى وكفاءة أفضل.
التقنيات الجديدة
1. إنتر بوزر ضوئي: عبارة عن طبقة وسيطة بين الرقائق تسمح بنقل البيانات باستخدام الضوء بدلًا من الأسلاك النحاسية.
2. تشيبليت: وحدة صغيرة يمكن إضافتها إلى الشريحة الرئيسية، تعمل على تسهيل الاتصالات الضوئية السريعة بين أنوية المعالجة.
موعد الطرح
وفقًا للإعلان، سيتم إطلاق الـ«إنتر بوزر» الضوئي عام 2025، يليه الـ«تشيبليت» عام 2026. وستتولى «غلوبال فاوندريز» مهمة تصنيع الإنتر بوزر، وهي من أبرز الشركات في مجال صناعة أشباه الموصلات.
أهمية تقنية لايتماتر الضوئية الفوتونيكس في عالم الذكاء الاصطناعي
1. تقليل التأخير: استخدام الضوء يحد من زمن انتقال الإشارات، ما ينعكس في تسريع عمليات المعالجة.
2. توفير الطاقة: تقلل الاتصالات الضوئية من الحرارة والتشتت الكهربائي، ما يعني استهلاكًا أقل للطاقة.
3. إمكانات توسيع النماذج: بفضل تقليل ازدحام البيانات، يمكن تشغيل نماذج ذكاء اصطناعي أكبر وأكثر تعقيدًا.
المنافسة ومكانة «لايتماتر»
تواجه الشركة عمالقة مثل إنتل وإيه إم دي ونفيديا، وجميعهم يبحثون عن وسائل لتسريع أداء الرقائق. لكن تركيز «لايتماتر» المحض على الفوتونيكس قد يشكل ميزة تنافسية، حيث يمكنها تخصيص كل مواردها للوصول بأسرع وقت ممكن إلى تطبيقات تجارية واسعة النطاق.
الخاتمة
يشير طرح تقنية لايتماتر الضوئية إلى اقتراب حقبة جديدة في تطوير رقائق الذكاء الاصطناعي، حيث يصبح الضوء العنصر الرئيس في عمليات نقل البيانات بدلًا من الإشارات الكهربائية التقليدية. ومن المتوقع أن يشهد هذا القطاع مزيدًا من الابتكارات التي تضمن تلبية الطلب الهائل على قدرات حوسبة فائقة.
الأسئلة الشائعة
1. ما دور الفوتونيكس في الرقائق؟
تسهل نقل البيانات باستخدام الضوء، ما يسرع التواصل بين المكونات الداخلية ويقلل استهلاك الطاقة.
2. متى تتوفر التقنيات الجديدة؟
الإنتر بوزر الضوئي عام 2025، والتشيبليت عام 2026.
3. هل هناك تنافس مع شركات كبرى؟
نعم، تتنافس لايتماتر مع أسماء كبيرة مثل إنتل وإيه إم دي ونفيديا التي تطور أيضًا حلولًا لتحسين أداء الرقائق.
4. كيف يساعد الضوء في تقليل الحرارة؟
الاتصالات الضوئية تولد حرارة أقل بكثير من الأسلاك النحاسية، ما يخفف الضغط على أنظمة التبريد.
5. هل هذه التقنية جاهزة للاستخدام التجاري؟
الشركة تعمل على طرحها قريبًا، مع تعاونها مع «غلوبال فاوندريز» لتصنيع المكونات، ما يشير إلى اقتراب الاستخدام الفعلي.