انتشرت تقارير تفيد بأن «ديب مايند» الذراع المتخصصة بالذكاء الاصطناعي لدى غوغل، تدفع لموظفين في المملكة المتحدة رواتب لمدة تصل إلى عام كامل كي لا ينضموا لشركات منافسة. هذا النهج يعكس جدلاً حول «ابتكار التطبيقات الآلية» وخطر تسريب المواهب.
محتويات المقالة:
- خلفية الخبر
- الأسباب والدوافع
- أبعاد المسألة
- آراء المنتقدين
- رد غوغل
- مستقبل المواهب في الذكاء الاصطناعي
- الأسئلة الشائعة
خلفية الخبر
أوردت تقارير إعلامية أن غوغل تمارس ما يعرف بـ «الاتفاقات غير التنافسية» مع بعض علماء ومهندسي الذكاء الاصطناعي في «ديب مايند»، حيث تُلزمهم بالبقاء في المنزل مع حصولهم على رواتبهم كاملة لفترة قد تمتد 12 شهراً. الهدف هو منعهم من الانتقال إلى شركات منافسة في وقت تحتدم فيه المنافسة على استقطاب خبراء الذكاء الاصطناعي.
وظائف المستقبل: أسرع 5 مجالات للذكاء الاصطناعي بفرص عمل عن بُعد
الأسباب والدوافع
تخشى غوغل فقدان مواهب رئيسية في مجال «ابتكار التطبيقات الآلية»، خصوصاً مع تزايد فرص العمل لدى شركات مثل مايكروسوفت وأوبن إيه آي وميتا. وفي المملكة المتحدة، لا يزال من القانوني فرض بعض شروط عدم المنافسة، بخلاف الولايات المتحدة حيث فرضت جهات تنظيمية قيوداً صارمة تحد من هذه الممارسات.
أبعاد المسألة
يجد الباحثون أنفسهم في وضعٍ حرج: فهم يتقاضون راتباً دون عمل فعلي، ما يعني ابتعادهم عن أحدث التطورات في مجال الذكاء الاصطناعي. على الجانب الآخر، يستفيدون مادياً ويكون لديهم وقت فراغ طويل، لكن الابتعاد عن المختبرات والأبحاث قد يضعف خبرتهم ويعزلهم عن التقدم المستمر في هذا الحقل الديناميكي.
آراء المنتقدين
نشر أحد نواب رئيس الذكاء الاصطناعي في مايكروسوفت تعليقاً ينتقد وضع موظفي «ديب مايند» الذين يسعون للانضمام إلى شركات أخرى لكنهم «عالقون» تحت بنود عدم المنافسة. ويرى مراقبون أن هذا النهج قد يُعرقل الابتكار ويقلل من تنقل الخبرات بين المؤسسات، ما قد يبطئ وتيرة التطور في القطاع بأكمله.
رد غوغل
لم تصدر غوغل بياناً رسمياً يؤكد أو ينفي هذه التقارير، لكنها أشارت سابقاً إلى استخدامها المحدود جداً لبنود عدم المنافسة بهدف حماية الأسرار التجارية. وتصر غوغل على أنها تحترم رغبة موظفيها في الانتقال لكن بشروط تمنع الكشف عن معلومات حساسة خلال مدة زمنية معقولة.
تقارير: ديب مايند تؤجل نشر أبحاث الذكاء الاصطناعي للحفاظ على تفوّق جوجل
مستقبل المواهب في الذكاء الاصطناعي
تشير هذه الحادثة إلى اشتداد المنافسة في مجال «ابتكار التطبيقات الآلية»، حيث تتسابق الشركات لحصد ألمع العقول. على المدى البعيد، قد تؤدي تلك الصراعات إلى زيادة رواتب الباحثين والمهندسين، لكنها قد تقيّد حرية التنقل المهني. ومع توسّع التدقيق القانوني في هذه الاتفاقيات، قد يُعاد النظر في شرعيتها وحدودها. في الوقت ذاته، يستمر الطلب على خبراء الذكاء الاصطناعي في الصعود، ما يجعل مسألة الحفاظ على المواهب وإدارتها تحدياً مركزياً في عالم التقنية.
الأسئلة الشائعة
١. هل الاتفاقات غير التنافسية قانونية في المملكة المتحدة؟
نعم، لكنها تخضع لشروط صارمة، مثل تحديد المدة الزمنية وضمان تعويض الموظف خلال هذه الفترة.
٢. لماذا تدفع غوغل رواتب عالية لموظفين بلا عمل؟
لتجنّب انتقالهم لشركات منافسة قد تستفيد من خبراتهم ومعلوماتهم عن تقنيات غوغل الخاصة بالذكاء الاصطناعي.
٣. ما تأثير هذا على تطور الذكاء الاصطناعي؟
قد يبطئ الابتكار ويُفقد القطاع بعض ديناميكيته بسبب الحد من انتقال الخبرات وتبادل الأفكار.
٤. هل هناك شركات أخرى تتبع نفس الأسلوب؟
قد توجد شركات كبرى أخرى لديها بنود عدم منافسة، لكنها غالباً أقل شدّة أو أقصر مدة من ممارسات «ديب مايند».
٥. هل من حلول بديلة؟
يقترح البعض تقديم حوافز داخلية للباحثين للاستمرار في الشركة، أو التوصل لاتفاقات تعاونية تمنح حرية أكبر للموظف.